الصفحة الرئيسية
      
        منتديات الإذاعــــة
     
               شبكة البرامــــــج
        
                    تعرف على الإذاعة

                       الوادي في سطور

                          دراسات اكاديميــة
                         
                             مختارات إذاعيــــة
تسمعون يوميا
صباح الخير يالوادي
07:15
باقــــــة ورد
10:05
الأخبار المحلية
12:30
الأخبار الوطنية
13:00
مشـــوار المساء
14:00
النشـــرة الجهويـــة
17:00
الأخبار المحلية
18:00

 مسح أراء المستمعين حول برامج الإذاعة المحلية

 دراسة إستكشافية

أكبر عدد من المستمعين هم من فئة الشباب إلى غاية 40 سنة في حين تتقارب نسب الفئات الأخرى.

أكبر نسبة من المستمعين تمثلها فئة الإناث

 

جميع المستويات التعليمية ممثلة من خلال الأفراد المستجوبين،حيث تتراوح النسبة الأكبر بين المستوى الابتدائي والثانوي

تباين كبير بين الفئات، وإجمالا نسبة مستمعي ومتتبعي الإذاعة المحلية تفوق89%

يعتبر غالبية المستجوبين أن ساعات البث غير كافية

تمثل الفترة الصباحية أكثر الفترات التي تناسب المستمعين، كون برامج الظهيرة جلها إخبارية .

تفضيل أكبر نسبة من المستجوبين زيادة وتمديد المد الزمنية للبث الإذاعي الأمر الذي يسمح لهم بمتابعة البرامج المفضلة في أوقات تناسبهم

يظهر تفضيل البرامج الاجتماعية والتربوية بالدرجة الأولى ثم البرامج الأخرى بنسب متقاربة.

يفضل المستجوبون الأغاني المحلية بأكبر نسبة ثم الأغاني العربية ثم الجزائرية. أما عدم التفضيل فيضم من يستمعون إلى جميع الأنواع المذكروة، وكذلك من لا يستمعون إليها إطلاقا.

يتبين هنا أن توقيت البرامج المفضلة ملائم لأغلب المستجوبين،وهو ما يتناسب مع تفضيل الفترة الصباحية للاستماع

تظهر هنا أن أعلى نسبة من الآراء تتراوح بين أحيانا و غالبا في درجة انعكاس اهتمامات وانشغالات المستمع من خلال البرامج الإذاعية المقدمة


دراسة وصفية تحليلية للشبكة البرامجية العادية 2007 لإذاعة سوف المحلية

من إعداد:محمد مليك

المقدمة:

                جاءت هذه الدراسة بناء على طلب من السيد مدير إذاعة سوف المحلية, ليدور مضمونها حول الشبكة البرامجية العادية لسنة 2007 م , وقد أسرني كثيرا باقتراحه هذا مما دفعني إلى إجراء هذه الدراسة البسيطة, وذلك نظرا لأهمية الإعلام المحلي في التنمية والتطور الاجتماعي, بالإضافة إلى انه يعتبر من أهم وأقوى الوسائل تأثيرا على الرأي العام المحلي, باعتبار أن الإعلام المحلي مرتبط بمجاله الضيق الذي لا يتعدى في الكثير من الأحيان النطاق الجغرافي الضيق، وكذا من خلال ملامسته والتقاطه وتجميعه ومسحه للأحداث والوقائع التي تدخل ضمن مجاله.

            ففي هذه الدراسة سنقوم بتقديم مختصر لمفاهيم الإذاعة المحلية ثم تقديم مميزاتها وسماتها التي تتميز بها عن غيرها من الأنماط الإذاعية الأخرى, ثم نعرج بعد ذلك إلى طرق اتصال الإذاعة المحلية بالمجتمع وبجمهورها وفي أخر الجانب النظري من هذه الدراسة نتحدث عن مواصفات جمهور الإذاعة المحلية.

            أما في الجانب التطبيقي من هذه الدراسة فلقد قمنا بتقسيم البرامج التي تحتويها الشبكة البرامجية التي قدمها لنا السيد المدير إلى ما رأيناه مناسبا لكل فئة لنقوم بأخذ كل فئة على حدة بالتحليل والتفسير, وذلك بالاعتماد على الحجم الزمني المخصص لكل فئة ولكل برنامج ثم نستخرج النسبة المئوية لكل برنامج في فئته باعتماد القاعدة الثلاثية التي تنص على أن النسبة المئوية تحسب بالشكل التالي:

الحجم الزمني للفئةـــــــــــــــ 100

مدة الزمنية للبرنامج ــــــــــــــ س

وبالتالي النسبة المئوية لكل برنامج هو س= المدة الزمنية للبرنامج x 100/ الحجم الزمن للفئة

1

            وبعد الانتهاء من تحليل وتفسير النتائج المحصل عليها قمنا بالمقارنة بين الفئات والحجم الزمني الأسبوعي للبث, ثم قمنا بتفيئة البرامج حسب المدة الزمنية المخصصة لكل برنامج, ومن بعد تفيئتها حسب نوعية الإرسال, ومن بعد ذلك قمنا بقراءة لتوزيع البرامج حسب أيام الأسبوع, ونظرا لأهمية معدي البرامج في العمل الإعلامي قمنا بتقسيم المعدين إلى فئات ثم حسب جنس المعد, لنصل في الأخير بعد الإحاطة بجميع جوانب الدراسة إلى النتائج التي انبنت من خلال التحليل والتفسير, وبناء على ذلك قمنا بتقديم اقتراحات وتوصيات لعلها تسهم في دعم وتطوير مسيرة الإذاعة نحو الأحسن.

وبهذا تمت الدراسة فما كان فيها من خطا فمن نفسي ومن الشيطان وما كان فيها من صواب فمن الله وحده وبتوفيقه.

وفي الأخير اشكر السيد مدير الإذاعة على الثقة التي وضعها فينا لإجراء هذه الدراسة.

 

القسم النظري

 

الإذاعة المحلية: 

مفهومها :

الإذاعة المحلية هي الإذاعة التي تخاطب مستمعاً محدداً له مصالحه وارتباطاته الاجتماعية المعروفة ، وله تقاليده وعاداته وتراثه الفكري الخاص .

وهي تبث برامجها مخاطبة مجتمعاً خاصاً محدود العدد ، يعيش فوق أرض محدودة المساحة .. مجتمعاً له خصائص البيئة الاقتصادية والثقافية المتميزة .

..قد يكون هذا المجتمع مدينة أو مجموعة قرى أو مدناً صغيرة متقاربة.

 المصدر / الإعلام والمجتمع / د. منى الحديدي / الدار المصرية اللبنانية / ص 161ـ 163  

 سماتها :

تتميز الإذاعة المحلية عن غيرها من الأنماط الإذاعية الأخرى بما يلي :

§          الجمهور المستهدف للإذاعة المحلية هو جمهور مجتمع محلي بعينه ، محدود من حيث العدد مقارنة بجمهور الإذاعات الوطنية أو الإذاعات الدولية .

§          محتوى المواد التي تقدمها الإذاعة المحلية نابع ومستمد من المجتمع المحلي ذاته ولخدمته ، بحيث تعكس البرامج المختلفة عادات السكان وتقاليدهم وتراثهم واهتماماتهم .

§          تتحدث الإذاعة المحلية بلغة الجمهور المستهدف وتخاطبه بها ، وقد يظهر فيها أيضا لهجة سكان المنطقة المستهدفة .

 طريق الاتصال:

تتصل الإذاعة المحلية بالمجتمع أو بالجمهور المستهدف من خلال البرامج التي تقدمها سواء كانت مسجلة أو تبث مباشرا عبر الهواء  أو من خلال نشرات الإخبار والقصص الإخبارية والتقارير المهمة .

.. " إن أهم ما يميز الإذاعة أنها الوسيلة الوحيدة غير المرئية بين كل وسائل الاتصال .

وهي ليست إلا مجموعة من الأصوات و" الصمت " كما أن الصحافة المكتوبة مجموعة من الكلمات والمساحات البيضاء أو الفراغات البيضاء التي تفصل بينها ".

فن الكتابة للراديو والتلفزيون/ د. كرم شلبي / طبعة (1) / الشروق ص 19ـ 21 .

والصوت في الإذاعة عموماً يخلق مسرحاُ خيالياً للمستمع ، وهو خيال يجتاز ويتجاوز كل ما سبق أن رآه أو يعرفه أو يخزنه في مخيلته من صور ومرئيات .

 جمهور الإذاعة

انتهت كثير من الدراسات والبحوث التي ـ حاولت ـ التعرف على جمهور الإذاعة ، إلى الكشف عن العديد من مواصفات هذا الجمهور على النحو التالي :

§          شخص متوسط .

§          قد يكون أميا ... وقد يكون عالماً .

§          مجهول .

§          غير متجانس مع الآخرين .

§          ليس مضطرا للاستماع أو المتابعة .

§          له اهتمامات خاصة .. واهتمامات عامة يشترك بها مع الآخرين .

§          جمهور خليط من الأطفال والنساء والرجال وفي شتى مراحل العمر .

§          مستمع يمكنه متابعة المواد والبرامج والاستمتاع بها إلى جانب قيامه بعمل أخر "قيادة السيارة ، الأعمال المنزلة ..الخ " (6) المصدر السابق ص 28ـ 30 

القسم التطبيقي

 

البرامج الإخبارية التحليلية:

 

البرنامج

لقاء الأسبوع

بين الإدارة والمواطن

من البلديات

بانوراما

الوادي

حصاد الأسبوع

المجموع

المدة بالدقيقة

55

80

110

25

30

300

النسبة المئوية

18.33

26.66

36.66

8.33

10

100%

 

            عدد البرامج التحليلية الإخبارية في الشبكة البرنامجية العادية 2006, لإذاعة سوف المحلية احتوت على 05 برامج موزعة على أيام الأسبوع, وتأتي هذه البرامج بالتحليل والمناقشة للقضايا التي مرت بها الولاية عبر أيام الأسبوع.

            فمن خلال اطلاعنا على الحجم الزمني المخصص لكل برنامج أسبوعيا وبحساب النسبة المئوية المخصصة لكل برنامج من خلال هذه الفئة البرامجية نجد انه:

            يأتي برنامج من البلديات الذي يهتم بانشغالات المواطنين ورد المجلس الشعبي عليها في المرتبة الأولى من حيث الحجم الزمني للبرامج الإخبارية التحليلية والتي يعدها قسم الأخبار بنسبة مئوية36.66%, لتأتي في المرتبة الثانية برنامج بين الإدارة والمواطن, ويدور حول متابعة النشاط الإداري المحلي بنسبة تقدر بـ 26.66%, ثم يأتي بعد ذلك برنامج لقاء الأسبوع لمناقشة قضايا الساعة على المستوى المحلي بنسبة مئوية تقدر بـ 18.33, فبرنامج حصاد الأسبوع الذي يحوصل أهم الأخبار خلال الأسبوع بنسبة تقدر 10%, وفي الأخير برنامج بانوراما الوادي لتسليط الضوء بالتفصيل على قضايا الحياة المحلية بنسبة 8.33.

            فالإذاعة تستطيع أن تطرح قضايا الناس وهمومهم أكثر من التلفزيون مثلا، ليس لأن التلفزيون لا يستطيع الوصول إليهم ولكن لسهولة طرح هذه القضايا، فالعمل الإذاعي أقل كلفة وأسهل من العمل التلفزيوني، بحيث يستطيع الإذاعي أن يتصل هاتفيا وأن يصل إلى أي شخص موجود ضمن مجال تغطية الإذاعة كما يستطيع أي شخص أن يتصل هاتفيا بالإذاعة ويطرح قضاياه ويتحاور مع المسؤول.

وتشير النتائج إلى أن نسبة البرامج التي تسعى إلى التقريب بين المواطن والإدارة أو الهيئات المحلية المنتخبة وطرح انشغالاتهم قد أخذت حصة الأسد من حجم البرامج الإخبارية التحليلية ( بين الإدارة والمواطن, من البلديات) بنسبة مئوية تقدر بـ 63.32, وهذا ما يعتبر أمر جيد بالنسبة للعمل الإذاعي إذ أنها تعمل كوسيلة فعّالة للمجتمع والعمل كذلك كحلقة وصل بين المجتمعات المحلية وصانعي القرار, ففي البرنامجين السابقين القضايا التي تطرح وتثار هي من قبل المواطنين, إلا انه عندما ننظر إلى طبيعة الحصص الإخبارية التحليلية فنجد أنها تسعى في العموم إلى إثارة القضايا ومناقشتها مع أصحاب الشأن المتصل بالقضايا المثارة, والتي تكون في الغالب من صميم الهدف الإخباري للوسيلة الإخبارية ففي الشبكة البرامجية لإذاعة سوف هناك برنامجين يهتمان بهذا المجال وهما: بانوراما الوادي وحصاد الأسبوع بحجم زمني يقدر بـ55 دقيقة وبنسبة مئوية من الحجم الزمني للبرامج الإخبارية التحليلية يقدر بـ 18.33 وهذا لا يكفي من حيث:

-     غياب التحقيقات الإذاعية التي تعمل على التعرف على القضايا الحقيقية التي تشغل بال المواطنين وكشفها, ومن ثم العمل على مناقشتها وتحليلها حتى تؤدي هذه التحقيقات ما هو مرجو منها وهذه التحقيقات يقوم بها إما صحفيون عاملون بالإذاعة أو المراسلين الصحفيين.

-     إن حصاد الأسبوع من بين مهامه قراءة في ابرز الأحداث والأخبار التي حدثت خلال الأسبوع ومعرفة أبعادها بالتحليل والمناقشة مع ضيوف لهم علاقة بما يتم طرحه, وليس مجرد عرض لما جرى من أحداث وأخبار وقراءتها كما يتم في المواجيز الإخبارية كما أن المدة الزمنية المخصصة للحصاد والمقدر بـ 30 دقيقة غير كاف للتطرق لأهم ما حصل خلال الأسبوع بالتحليل والمناقشة.

البرامج التربوية:

 

البرنامج

محو الأمية

عالم البراءة

من الجامعة

بين الثانويات

المجموع

المدة بالدقيقة

25

55

55

45

245

النسبة المئوية

10.20

22.44

22.44

44.89

100%

 

            تميزت البرامج التربوية في الشبكة البرنامجية بتنوعها وبتفاوت بين مدتها الزمنية وذلك من خلال طبيعة البرنامج فنجد أن برنامج التنافسي ( بين الثانويات) مدته الزمنية 110 دقيقة من بين 245 دقيقة مخصصة للبرامج التربوية وبنسبة تقدر بـ 44.89%, ليليه بعد ذلك برنامجي (من الجامعة وعالم البراءة) الذين افرد لكل واحد منهما مدة زمنية تقدر بـ55 دقيقة وبنسبة تقدر 22.44% لكل على حدة, ولم تغفل الشبكة البرنامجية فئة الأميين لتخصص برنامج يدور حول محو الأمية بمدة زمنية تبلغ 25 دقيقة.

            حاولت الشبكة البرنامجية في جانبها التربوي أن تشمل جميع مستويات التعليم من التعليم الأساسي والاكمالي من خلال برنامج عالم البراءة الذي يستضيف أطفال في مختلف أطوار التعليم الأساسي والاكمالي للحديث في أمور عامة وتقديم بعض من اسهماتهم في البرنامج تتمثل في أناشيد وآيات قرآنية وحكم وغيرها من الإسهامات, أما في المستوى الثانوي فكانت هناك مسابقة بين الثانويات تدور أسئلتها حول المقررات الدراسية التي يتلقونها خلال الموسم الدراسي, وفي مستوى التعليم العالي فكان برنامج من الجامعة الذي يهتم بالمناقشات الجادة التي تهم الشأن الجامعي مع أساتذة متخصصين في القضايا المطروحة, ولم تغفل الشبكة فئة الأميين من كبار السن الذين لم يتلقوا تعليمهم في ما سبق لتفتح لهم نافذة يطلون عليها أسبوعيا للحديث في مجالات محو الأمية ومدى انعكاسها على حياتهم العادية وكذا تشجيعهم على مواصلة التعليم.

            وما هو ملاحظ على البرامج التربوية أن الغالب عليها المجال التنافسي, بينما لم تفرد مساحة لمناقشة القضايا التربوية التي تهم القطاع التربوي( من تلاميذ أو أساتذة أو عمال) سوى الابتدائي, الإكمالي أو الثانوي, ومما يعاب على البرامج التربوية أنها تتعرض إلى الشأن التربوي في ما تتعرض فيه له بالسطحية وهذا مما يفقدها دور من أدوارها المهمة ويضيع لها قطاع كبير من المستمعين.  

 

البرامج الاجتماعية:

 

البرامج

البيت والأسرة

مع المستهلك

مع الشباب

من الواقع

حماية الأمومة والطفولة

قناديل مضيئة

كنوز من سوف

من القلب

نحن معك

أطفالنا بين

البيت والمجتمع

نداء الرحمة

المجموع

المدة بالدقيقة

55

25

40

55

25

30

55

40

55

45

30

455

النسبة المئوية

12.08

5.49

8.79

12.08

5.49

6.59

12.08

8.79

12.08

8.79

6.59

100%

 

            تميزت البرامج ذات الطابع الاجتماعي بتنوعها وكثرتها من ناحية العدد فكانت لها الحصة الكبرى من حيث العدد بـ 11 برنامجا, راعت مختلف فئات المجتمع , فكانت هناك برامج تهتم بالشأن الأسري متمثلة في برامج (البيت والأسرة, حماية الأمومة والطفولة وأطفالنا بين البيت والمجتمع) بمدة زمنية تبلغ 125 دقيقة مجتمعة وبنسبة مئوية تقدر بـ 27.74%, فللإذاعة تأثير كبير في تحديد صورة المرأة ودورها في المجتمع كما أن لها دور مؤثر في تغيير اتجاهات الجمهور حول ادوار المرأة في المجتمع وأهمية هذه الأدوار بالإضافة إلى أدوارها التقليدية كأم ومربية أو ربة منزل وهذا ما تعمل عليه البرامج الثلاثة سالفة الذكر لما لها من ارتباط بدور المرأة في المجتمع, ولم تغفل الشبكة فئة الشباب لتطل عليهم ببرنامج ''مع الشباب'', الذي يقوم بتسليط الضوء على واقع وطموحات الشباب, فبالرغم من أن نسبة الشباب في المجتمع الذي تغطيه الإذاعة تفوق نسبته 75% إلا أن النسبة المخصصة لتغطية واقع وطموحات هذه الفئة تبلغ 8.79% من ما تفرده الشبكة للتطرق ولمناقشة واقعهم وطموحاتهم, كما أنها تقوم بدور الإرشاد والتوعية والتوجيه الاجتماعي من خلال برنامجي (مع المستهلك, من الواقع) في فترة زمنية تستغرق 80 دقيقة وبنسبة مئوية تقدر بـ 17.57, وللإذاعة تركيز في جانبها الاجتماعي على الجانب التضامني مع ذوي المشاكل النفسية والعاطفية والمادية من خلال برامج (نحن معك, من القلب ونداء الرحمة) بنسبة تقدر من حجم الزمني المخصص للبرامج الاجتماعية والمقدر بـ 27.46 %, بالإضافة إلى برنامج قناديل مضيئة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة تقدر بـ 6.59 %, وفي مجال الاهتمام بالتراث والعادات والتقاليد التي تزخر بها المنطلقة خصصت الإذاعة برنامج أسبوعي لتسليط الضوء من اجل إحياء وإبراز العادات والتقاليد والدعوة للمحافظة عليها من خلال برنامج كنوز من سوف بنسبة مئوية تقدر بـ 12.08%.

            ما يلاحظ على البرامج الاجتماعية أنها تميزت بتنوعها وتعددها محاولة في ذلك تغطية جميع فئات المجتمع, وهذا ما يعطي الانطباع بأنها جعلت همها الاجتماعي في أولوية من أولويتها من حيث عدد البرامج المقدمة, وقد وفقت في ذلك إلى حد ما, ولكن ما يلاحظ كذلك غياب برامج تهتم بفئة من المجتمع وهي تعيش مع تماس بشكل شبه دائم مع الإذاعة ألا وهي فئة المسنين, فتغييب هذه الفئة يعد تغييب لقطاع لا باس به من الجمهور, كما أن هذه الفئة تعاني من تهميش إعلامي في اغلب وسائل الإعلام, بالإضافة إلى أن هذه الفئة هي في أمس الحاجة إلى التوجيه والإرشاد في الصحة وفي غيرها من مجالات الحياة.

            كما يلاحظ غياب البرامج التي تعنى بالبادية وما لذلك من تأثير كبير على التماسك الاجتماعي, والتعريف بحياة البادية وعاداتها وتقاليدها, فالاهتمام بالبادية هو امتداد للطبيعة البدوية في قطاع لا بأس به من هذه المنطقة, كما أن هناك غياب تام للدراما والمسلسلات الإذاعية بالنظر لما لها من تأثير كبير في نقد وتوجيه السلوك الاجتماعي.

 

البرامج ذات الطابع الإرشادي التوجيهي:

 

البرامج

الميزاب والساقية

طبيبك على الخط

العطارة الندية

السلامة المرورية

أنامل ذهبية

البيئة والناس

عين على البيئة

موعد مع القانون

المجموع

المدة بالدقيقة

55

55

55

25

30

25

55

55

355

النسبة المئوية

15.49

15.49

15.49

7.04

8.45

7.04

15.49

15.49

100%

 

            لم تغفل الشبكة البرامجية الجانب الإرشادي التوعوي فخصصت برامج تسهم في هذا الجانب, فمن الناحية الصحية خصصت برنامجي (طبيبك على الخط العطارة الندية) من خلال  تقديم إرشادات والتوجيه الصحي لمستمعي الإذاعة بنسبة مئوية تقدر بـ30.98 وبحجم زمني يقدر بـ 110 دقائق, ولم تغفل الإذاعة مستمعيها المتحركين من أصحاب السيارات من أن تقوم بإرشادهم وتوعيتهم أثناء القيادة وذلك للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين من خلال برنامج السلامة المرورية في مدة زمنية أسبوعية تقدر بـ25 دقيقة وبنسبة 7.04% من الوقت المخصص لهذه الفئة من البرامج, وللتوعية القانونية ولمعرفة حيثيات القانون في القضايا التي تواجه المستمعين أدرجت برنامج موعد مع القانون في 55 دقيقة أسبوعيا وبنسبة 15.49% , ومن اجل بيئة نظيفة والدعوة إلى حماية البيئة وذلك لان أهم التحديات التي يواجهها العالم اليوم هي قضية الحفاظ على البيئة وتنميتها من أجل تحقيق مفهوم التنمية المستدامة,  خصصت برنامجي (عين على البيئة والبيئة والناس) بمدة زمنية تقدر بـ 80 دقيقة وبنسبة مئوية تقدر بـ 22.53%, ونظرا لطبيعة المنطقة باعتبارها منطقة تعتمد على الجانب الفلاحي في كسب الرزق كان برنامج الميزاب والساقية الذي يتابع نشاط القطاع الفلاحي بالمنطقة في مدة زمنية تقدر بـ 55 دقيقة وبنسبة 15.49% من الحجم الزمني المخصص لهذه الفئة, وهو على ما يقدم من خدمات للفلاحين فقد أبقى أيضا على مشاعر الانتماء للأرض بتمجيده للفلاح والزراعة, ونظرا لحرصها على الاهتمام وتدعيم الحرف والصناعات التقليدية برمجت حصة أنامل ذهبية بمدة زمنية تقدر بـ 30 دقيقة أسبوعيا وبنسبة تقدر بـ 8.45%.  

            الملاحظ من خلال ما أوردناه سابقا أن الشبكة البرنامجية في جانبها التوعوي الإرشادي أنها تعمل بشكل كبير في توعية وإرشاد مستمعيها في جميع جوانب الحياة اليومية, فتركيزها من خلال المدة الزمنية والنسب المئوية ينصب في الأول على الجانب الصحي للمجتمع لما لذلك من تأثير كبير على ديناميكية المجتمع وانعكاس على الجانب التنموي الاجتماعي سواء بالإيجاب أو بالسلب فكانت نسبتها تقدر بـ 30.98% وبحجم زمني يقدر بـ 110 دقائق, يليه من حيث الاهتمام الجانب التوعوي البيئوي بحجم زمني يقدر بـ 80 دقيقة وبنسبة مئوية تقدر بـ 22.53%, ثم الجانب القانوني والجانب الفلاحي بنسبة مئوية لكل منهما تقدر بـ 15.49%, وفي الأخير جاء الجانب الحرفي الذي يهتم بالصناعات التقليدية بنسبة مئوية تقدر بـ 8.45%.  

فللإعلام دور مهم في توعية القاعدة العريضة من الجماهير بما لهم وما عليهم, لأن دور المتفرج هنا مدمر وخطير في نفس الوقت, لذلك حرصت الإذاعة على تخصيص برامج تهتم بالجانب التوعوي الإرشادي, فتنوعت برامجها في هذا المجال وتعددت محاولة في ذلك الإحاطة بجميع مجالات الحياة وكذا السعي إلى خلق مجتمع واع, وعلى الرغم من أهمية البرامج المقدمة إلا أن ما يعاب عليها أنها تعتبر كلاسيكية نوعا ما, وذلك لأن معظمها موجهة وغير متاح للمستمع المشاركة فيها والإدلاء بآرائه, بالنظر لتطور أداء وسائل الإعلام وكذا نظرتها للجمهور من حيث انه كان متلقيا في ما مضى إلى المشارك في إعداد البرامج على شكل منابر حرة, وهذا ما يحدث تأثير فعال في توجيه الرأي العام التوجيه السليم.  

           

البرامج الثقافية:

 

البرامج

مدن

و حروف

البيداء والقلم

المنتدى

مهارات الاتصال

مع المحطات

قرأت لك

فنون

أحلى كلام

حلقات الإبداع

Top chrono

المجموع

المدة بالدقيقة

40

30

95

30

55

30

40

30

55

55

460

النسبة المئوية

8.69

6.52

20.65

6.52

11.95

6.52

8.69

6.52

11.95

11.95

100%

 

            جاءت البرامج التي تهتم بالشعر والشعراء من حيث الوقت المخصص للبرامج الثقافية في المرتبة الأولى بثلاث برامج وهي : البيداء والقلم, أحلى كلام وحدائق الإبداع بمدة زمنية تقدر بـ 115 دقيقة من بين 460 دقيقة, وبنسبة مئوية تصل إلى 25 %, لتأتي بعد ذلك البرامج ذات الطابع التنافسي من خلال برنامجي ( مدن وحروف وTop Chrono) بنسبة 20.65 %, ومن اجل إثراء وتفعيل النقاش الفكري الثقافي خصصت برنامج أسبوعي تحت مسمى المنتدى يأتي في 95 دقيقة ويأخذ من الحجم الزمني للبرامج الثقافية نسبة 20.65% .

ومن اجل التواصل مع الأخر خصصت برنامجين مختلفين في البعد فالأول يهتم بناحية تنمية قدرات التواصل مع الذات ومع الأخر تحت عنوان مهارات الاتصال والثاني هو عبارة عن يهدف إلى تقارب ثقافي بين مختلف مناطق الوطن وذلك من خلال توأمة أسبوعية بين إذاعات الوطن في مدة زمنية لكلا البرنامجين تقدر بـ 80 دقيقة معا وبنسبة 18.47 % من الحجم الزمني للبرامج الثقافية, كما أنها سلطت الضوء على جميع النشاطات الفنية المحلية وذلك من خلال متابعة النشاط ومناقشة قضاياه في برنامج فنون في مدة زمنية تقدر بـ 40 دقيقة وبنسبة تقدر بـ8.69 %, وفي الأخير من ناحية المدة الزمنية المخصصة نجد برنامج قرأت لك الذي يقوم بتقديم الانتاجات الفكرية والأدبية من كتابات ودواوين... لمؤلفين محليين في مدة زمنية تصل إلى 30 دقيقة وبنسبة تقدر بـ 6.52 % من الحجم الزمني المخصص للبرامج الثقافية ويقوم هذا البرنامج على تعريف المستمع بأخر الانتاجات الفكرية لمؤلفين المحليين هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يقوم بتشجيع الكتابة والقراءة في الوسط الثقافي المحلي.  

            تعمل الإذاعة من خلال تنوع البرامج الثقافية في الشبكة البرامجية للإلمام بجميع الجوانب الثقافية وإعطاء الفرصة للمثقفين بالمشاركة والمناقشة في المواضيع الثقافية المطروحة, ومن خلال محلية المواضيع المطروحة في البرامج الثقافية يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية التي هي امتداد للثقافة العربية الأصيلة, بالإضافة إلى انه يسهم كذلك في تفعيل الجو الثقافي المحلي, لان للإعلام الدور الكبير في تفعيل وإبراز المشهد والتراث الثقافي للمنطقة, خصوصا في ضل ما تشهده الثقافة المحلية من هجمة شرسة من طرف وسائل الإعلام الغربية ولاسيما منها الفضائيات وشبكة الانترنت وذلك لأجل سلخ المواطن العربي من ثقافته المحلية وقولبته في ثقافة غربية بعيدة عن واقع وحقيقة الثقافة العربية وذلك من خلال وسائل الإعلام الغربية سواء الناطقة منها باللغات الأجنبية أو باللغة العربية, وهنا يأتي دور وسائل الإعلام المحلية للدفاع عن الهوية الثقافية المحلية وامتداداتها الوطنية والعربية, ولا يتأتى ذلك إلا من خلال وضع إستراتيجية مدروسة لتحصين الفرد والمجتمع من هذه الهجمة التي أن تحققت ستكون لها العديد من الانعكاسات في جميع مجالات ولاسيما في جانب الهوية الوطنية وكذا من ناحية التماسك الاجتماعي داخل المجتمع الواحد وكذا داخل الوطن الواحد.  

 

 

البرامج الفنية:

 

البرامج

باقة ورد

ساعة طرب

لقاء مع فنان

سباق الأغاني

واحد من ثلاثة

المجموع

المدة بالدقيقة

385

55

110

55

55

660

النسبة المئوية

58.33

8.33

16.66

8.33

8.33

100%

 

            كانت حصة الأسد في البرامج الفنية لبرنامج باقة ورد –وهو عبارة عن برنامج اهداءات- بمدة زمنية يومية تصل إلى 55 دقيقة يومية وبـ 385 دقيقة أسبوعيا باعتبار أن باقي البرامج أسبوعية لتكون نسبته تفوق 58.33 % من الحجم الزمني المخصص للبرامج الفنية مع وجود برامج فنية أخرى والمقدر عددها بـ 04 برامج, ليأتي بعد ذلك من حيث الحجم الزمني برنامج لقاء مع فنان بمدة 110 دقيقة وبنسبة 16.66 %, وتتساوى برامج (ساعة طرب, سباق الأغاني وواحد من ثلاثة) من حيث الفترة الزمنية المحددة والمقدرة بـ 55 دقيقة وبنسبة مئوية تقدر بـ 8.33 % لكل برنامج.

            الهدف الذي تسعى من اجله البرامج الفنية في العموم هو إبراز والتعريف بالمجال الفني للمنطقة, بالإضافة إلى مناقشة الوضع الفني مع أهله لا أن يقتصر على بث الأغاني وإهداءات المستمعين, وما يلاحظ في البرامج الفنية أن برنامج الاهداءات والتحيات هو الغالب على الإطلاق بحيث تفوق نسبته 58% من حجم البرامج الفنية التي تبثها الإذاعة بينما حصة باقي البرامج الفنية الأخرى وعددها 04 هو اقل من 42 %, مما يعطي الانطباع إلى أن البرامج الفنية تتجه إلى الابتعاد عن أهدافها التي تسعى من اجلها وبالتالي تغييب الوجه الفني للمنطقة, الأمر الذي يؤدي إلى ابتعاد الإذاعة وجمهورها عن الاهتمام بالفن المحلي مما ينجر عنه الابتعاد عن الواقع المحلي وبالتالي ابتعاد الإذاعة عن المحلية بكونها في الأساس محلية وهو أمر خطير – حسب منظري الإعلام-. كما يلاحظ أن البرامج التي تهتم بالفن المحلي لا يتجاوز تعدادها عن برنامجين من بين 05 برامج وبنسبة لا تتجاوز 25 % من الحجم الزمني لهذه الفئة وهو أمر قليل جدا بالنظر إلى طبيعة الإذاعة بينما تجد هناك برامج تقدم اغاني لفنانين ومطربين من خارج المنطقة وهو ما يتنافى مع قواعد العمل الإعلامي الذي تتقيد به أي وسيلة إعلامية بالنظر إلى الرقعة الجغرافية التي تغطيها, وبالنظر إلى أن الإذاعات المحلية في الجزائر في معظمها لها بث عبر الساتل وفي بعض الأحيان تصل إلى ولايات أخرى مجاورة فمن المهم هنا إيصال الرسالة الفنية المحلية إلى تلك المناطق والقيام بالتعريف بالجانب الفني للمنطقة لا بث أغاني لا صلة لها بالمنتج المحلي, وفي ظل ما تقدمه الفضائيات الفنية من أغاني يعتبر أمر خاسر من حيث المنافسة بالإضافة إلى أن ما يقدم من طرف هذه الفضائيات يوجد به الغث والسمين, ليأتي هنا دور الوسائل الإعلامية المحلية للحفاظ عن ذوق الفني للمستمع المحلي, وإعطاء الفرصة للفن المتزن الهادف للبروز ومن الاهتمام وذلك لان للفن رسالة لا يستهان بها, ومن هنا على الإذاعة دور التوجيه السليم لمستمعيها والرقي بالذوق الفني لهم لا مجاراة ما يبث في القنوات الفضائية.

 

البرامج التاريخية:

 

البرامج

بيوت عامرة

أسماء في الذاكرة

المجموع

المدة بالدقيقة

30

40

70

النسبة المئوية

42.85

57.14

100%

 

            نظرا لأهمية التاريخ بالنسبة لحاضر وماضي للشعوب لم تغفل الشبكة هذا الجانب, فنجد برنامجين: بيوت عامرة يسلط الضوء على المساجد العريقة وتاريخها بنسبة 42.85%  وبمدة زمنية تقدر بـ 30 دقيقة من الحجم الزمني للبرامج التاريخية, ولإحياء ذكرى أعلام المنطقة ولتسليط الضوء على ابرز ما قدموه تأسس برنامج أسماء في الذاكرة يأتي في 40 دقيقة أسبوعيا وبنسبة مئوية تقدر بـ 57.14 %.

            ما يلاحظ في الشبكة البرامجية قلة البرامج التاريخية بالرغم من ما لها من ارتباط وجداني عميق لدى المجتمع بالإضافة إلى تعريف المستمع بتاريخ المنطقة سواء المحلي منه أو حتى المستمع خارج الولاية, فعندما تقتصر البرامج التاريخية على برنامجين هو تقصير للجانب التاريخي للمنطقة, فالتاريخ له أهمية كبرى لدى الشعوب والأمم باعتبار أن الماضي أساس الحاضر والمستقبل والتاريخ هو ذاكرة الأمم والشعوب, فلا بد من تدارك هذا الأمر حتى لا تحدث قطيعة مع الماضي.

           

البرامج الرياضية:

 

البرامج

المحطة الرياضية

المجلة الرياضية

المجموع

المدة بالدقيقة

40

55

95

النسبة المئوية

42.10

57.89

100%

 

            ولجمهور الرياضة أدرجت الإذاعة برنامجين يهتمان بالجانب الرياضي المحلي, وكذا لمناقشة القضايا الرياضية وهما (المحطة والمجلة الرياضية) لمدة زمنية أسبوعية مجتمعة لكلا البرنامجين تقدر بـ 95 دقيقة.

 

البرامج الدينية:

البرامج

صلاة الجمعة

في رحاب الدين

الدين والحياة

المجموع

المدة بالدقيقة

60

55

40

 

155

النسبة المئوية

38.70

35.48

25.80

100%

 

 

 

 

 

 

 

 

            البرامج الدينية لإذاعة سوف المحلية مقارنة بنظيراتها في المجالات الأخرى تعتبر قليلة, إذ احتوت الشبكة البرامجية على ثلاث برامج فقط واحد منها عبارة عن نقل لشعائر خطبتي وصلاة الجمعة مباشرة من القناة الوطنية الأولى والتي تحوز على نسبة 38.70%  من الزمن المخصص للبرامج الدينية, أما البرنامجين الآخرين فالأول (من رحاب الدين) يقوم بالإجابة على أسئلة المستمعين في الدين والحياة والأخر يهتم بجانب المعاملات اليومية ( الدين والحياة) ونسبته من الحجم الزمني للفئة تقدر بـ 25.80%.

            اقتصار البرامج الدينية في الشبكة البرنامجية التي تعدها الإذاعة ببرنامجين يعتبر أمر غير كاف, باعتباره تقزيم للجانب الديني للمجتمع في برنامج فتاوى وأخر بالمعاملات اليومية, والتغاضي على الجوانب الأخرى للشريعة الإسلامية من وعظ والإرشاد, خصوصا في ما تشهده المجتمعات حاليا من غزو للثقافة الغربية المنافية للتعاليم الإسلامية ولاسيما من خلال الوسائل الإعلامية سواء الغربية أو العربية منها, وهنا يأتي دور الإعلام المحلي في مواجهة هذه الهجمة الغربية لإبعاد المجتمعات الإسلامية عن تعاليم دينها الإسلامي وزرع ثقافة أخرى منافية لها, وهو ما نلحظه في ابسط صوره من تفكك اسري وانحلال أخلاقي.

 

 

النشرات والأخبار:

 

نوعية الفترة

المواجيز الإخبارية

عناوين الأخبار

الأخبار المحلية

الأخبار الجهوية

الأخبار الوطنية

المجموع

المدة بالدقيقة

175

35

300

140

390

1040

النسبة المئوية

16.82

3.36

28.84

13.46

37.5

100 %

 

            من خلال الجدول المبين أعلاه يتضح أن الزمن المخصص للأخبار الوطنية هو الأعلى على الإطلاق بحيث يقدر بـ 390 دقيقة أسبوعيا وبمعدل 37.5 % من الحجم الزمني المخصص في الإذاعة, تأتي بعد ذلك الأخبار المحلية المقدمة من طرف إذاعة سوف والمقدر على مدار الأسبوع كأقصى زمن لها بـ 300 دقيقة وبنسبة 28.84% من حجم الأخبار المذاعة, بعد ذلك تأتي المواجيز الإخبارية من حيث الحجم الزمني والمقدر بـ 175 دقيقة أسبوعيا, ومن ثم تأتي الأخبار الجهوية المقدمة من طرف الإذاعة الوطنية بحجم زمني مقدر بـ 140 دقيقة وبنسبة تقدر بـ 13.46 %, وفي الأخير عناوين الأخبار التي لا تتعدى مدتها الزمنية 5 دقائق يوميا قبل نصف ساعة من الأخبار المحلية المفصلة ما عدا يوم الجمعة أما نسبتها من الحصة الزمنية المخصصة للأخبار فتقدر بـ 3.36% فقط.

            للأخبار أهمية كبيرة في الإذاعات المحلية ولدى جمهورها كذلك, باعتبار أنها تقدم لهم ما يجري في منطقتهم لتتركهم مرتبطون بواقعهم المعيشي, وكذا للأخبار أهمية من ناحية أخرى لا تقل أهمية عن ما سواها هي ربط الجمهور المحلي بالوسيلة الإعلامية المحلية, أي أن الأخبار في الإذاعات المحلية لها دور مهم وهو جعل الإذاعة جوارية, وذلك عندما تنطلق تلك الأخبار من الأحداث والقضايا التي تجري في تلك المنطقة التي تغطيها الإذاعة, ولكن ما نجده مخصصا للأخبار المحلية في إذاعة سوف اقل بكثير من الوقت المخصص للأخبار الوطنية فهو ما يخالف أبجديات العمل الإعلامي المحلي من خلال أولا تخصيص الوقت الأكبر للأخبار المحلية وهذا ما لا يتنافى مع وجود الأخبار الوطنية حتى يبقى المستمع مرتبطا مع واقع وما يجري في الوطن, وفي نفس السياق نجد أن ما هو مقدم من الإذاعة الوطنية أكثر بكثير من ما تقدمه الإذاعة المحلية, الأمر الذي يؤدي إلى تبعية إخبارية للإذاعة الأم مما يفقدها الجمهور في الوقت الذي من المفروض أن تكون الإذاعة المحلية مستقلة في أخبارها وذلك نظرا لطبيعة الوسيلة بأنها محلية التوجيه.

ومن ناحية أخرى فعندما تتبع الأخبار المحلية فان مدة الأخبار المحلية لا تتعدى في أحسن الأحوال 20 دقيقة, وهو ما يعني التقصير في هذا الجانب المهم للإذاعة المحلية ألا وهو الوظيفة الإخبارية, كما أن قلة المدة الزمنية التي تقدم فيها الأخبار سيؤدي بالتالي إلى تهميش أخبار العديد من المناطق التي تغطيها الإذاعة وبالتالي يضعف دورها الإخباري.

ومما يفسر قلة الأخبار المقدمة هو أن عملية إعداد الأخبار في الإذاعة يتم في غرف الأخبار, وللتقرب من أخبار جميع المناطق التي تغطيها الإذاعة فلابد من العمل الميداني للصحفيين العاملين بقسم الأخبار أو من خلال المراسلين الصحفيين وكذا تكثيف العمل من اجل التقرب من القضايا التي تهم المواطنين حتى لا تخسر الإذاعة جمهورها لصالح وسائل إعلامية أخرى ولاسيما الصحف المكتوبة حسب ما هو موجود في واقعنا اليوم. 

 

 

البرامج التنموية

 

البرامج

الاقتصادي

الإداري

الثقافي

الاجتماعي

التربوي

المجموع

عدد البرامج

04

03

05

07

02

22

المدة الزمنية

165

215

250

275

80

985

مباشر

00

02

01

04

00

07

مسجل

04

01

04

03

02

14

النسبة

3.27

4.26

4.96

5.45

1.58

19.54

 

تعتبر الإذاعة المحلية في مجال التنمية أداة قوية من شأنها تحسين فرص نجاح مشروعات التنمية. وتساعد كذلك على تقييم المخاطر والفرص الاجتماعية والسياسية في مبادرات التنمية والوصول إلى تحقيق النتائج على أرض الواقع. كما أنها تسعى إلى إحداث تغيير ايجابي حقيقي في حياة الناس والأخذ بهم إلى مستقبل واعد ومشرق. وذلك يرجع إلى اتساع نطاق العمل الإعلامي (يتجسد في مجتمعنا في الإذاعات المحلية), وتواصل مختلف فئات المجتمع حسب مستويات وعيهم وعلاقتهم بالعمل الإعلامي ما جعل الدور الأكبر اليوم للإذاعات المحلية إلى جانب الصحف وغيرها من وسائل الإعلام.

والجدير بالذكر هنا أن الإعلام في الماضي كان يلعب دورا تقليديا يقتصر فقط على نقل المعلومة أو إبراز القضية أو تغطية الخبر, ولكننا حين نتحدث اليوم عن الإعلام, فإننا نقصد الإعلام بمفهومه الحديث أي الإعلام التنموي باعتباره شريكا أساسيا في تحقيق التنمية من خلال مشاركته في وضع وتنفيذ وتقييم الخطط التنموية وذلك عن طريق ما تمثله وسائل الإعلام من ثقل وما تستطيع أن تقدمه وتقوم بتنفيذه من مبادرات إعلامية  وحوارات شعبية  من الممكن ليس فقط أن تجذب انتباه أفراد المجتمع, ولكن أيضا تنقل اهتمامات هذا المجتمع إلى صانعي القرار وواضعي خطط التنمية, بحيث يشعر أفراده أنهم مسئولون ومشاركون في المشاريع التنموية, وبالطبع هذا هو أفضل ضمان للتقدم ولاستمرارية العمل الجدي, بالإضافة إلى دور الإعلام في نشر الإدراك والمعرفة وإبداء رأيه المحايد وإبراز التجارب والممارسات الناجحة لخلق رأى عام واع يستطيع أن  يتصدى  لمختلف المشاكل التنموية, ويسهم في حلها على أسس علمية. فالإعلام التنموي هو إعلام يقدم برامج تنموية تخدم قضايا بعينها مثل القضايا الاقتصادية, القضايا السياسية, البرامج الخاصة بقضايا تمكين المرأة, البرامج البيئية وهي أكثر فروع الإعلام التنموي حاجة للإلمام بكل محاور التنمية الأخرى.

ولكي نتعرف عن الدور الذي تلعبه إذاعة سوف المحلية في جانب التنمية قمنا بتقسيم مجالات التنمية إلى 5 فئات حسب ما تضمنته الشبكة البرنامجية وكانت حصة كل فئة على النحو التالي:

انقسمت فئات البرامج التي تعتني بالتنمية إلى 05 فئات وبـ 22 برنامج وبحجم زمني من ساعات البث الأسبوعي يقدر بـ 985 دقيقة وبـ بنسبة مئوية تقدر بـ 19.54 % من حجم البث الأسبوعي, فقد جاء الجانب التنموي الاجتماعي في الأول من حيث عدد البرامج ومن حيث المدة الزمنية المخصصة المخصص لها في الشبكة البرنامجية بـ 07 برامج (البيت والأسرة, مع الشباب, من الواقع, حماية الأمومة والطفولة, قناديل مضيئة واطفالنا بين البيت والمجتمع) وبنسبة مئوية من حجم البث الأسبوعي تقدر بـ 5.45 %, ثم الجانب الثقافي بـ 05 برامج (مهارات الاتصال, المنتدى, فنون, البيداء والقلم وحدائق الإبداع) وبنسبة  4.96 %, كما أنها ساهمت في الجانب الإداري من خلال الحلقات النقاشية التي تسعى فيها إلى التقريب بين الإدارة والمواطن من خلال فتح خط حواري مباشر بينهما, وقد جاءت الشبكة البرامجية في هذا المجال بـ 03 برامج (بانوراما الوادي, بين الإدارة والمواطن ومن البلديات) وبنسبة 4.26%, يأتي بعد ذلك من حيث النسبة المئوية المخصصة البرامج الاقتصادية ذات الطابع التنموي بـ 04 برامج (البيئة والناس, الميزاب والساقية, أنامل ذهبية وعين على البيئة) وبنسبة مئوية تقدر بـ 3.27%, أما في الأخير فكانت البرامج التربوية ببرنامجين (محو الأمية ومن الجامعة) وبنسبة مئوية تقدر بـ 1.58%.

الملاحظ مما سبق أن الشبكة البرامجية قد أحاطت بجميع جوانب التنمية وأفردت لها العديد من البرامج التي تسعى إلى تحقيق التنمية, محاولة من خلال ذلك تلبية حاجات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية التي يهتم بها المواطن ويتابعها.

            ففي البرامج الاجتماعية هناك برامج تهتم بالأسرة والمجتمع مما يسهم في التنمية الاجتماعية باعتبارها العنصر الأساسي في التنمية وذلك من اجل إعداد الأسرة وطرح المشكلات والظواهر السلبية التي تعاني منها, وإيجاد البدائل المنسجمة مع تطور المجتمع, وشحذ الهمم لتقبل التغير الاجتماعي والتعايش السلمي والتعامل مع قضايا التنمية بوعي وفعالية للاستفادة من الفرص المتاحة وكذا تقوية النسيج الاجتماعي, كما إن لها دور في عملية التثقيف الصحي خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الاحتياجات الضرورية للحياة كالصحة، وذلك باستضافة جهات الاختصاص لتبصير المواطن بالمخاطر الصحية للأمراض، خاصة المتنقلة منها وطرق الوقاية وغيرها من الإرشادات التي تسهم في خلق جيل معافى يضطلع بدور ايجابي في صناعة المجتمع الرائد.

            أما فيما يخص البرامج الثقافية فهي تسعى إلى الاهتمام بالشأن الثقافي وإبرازه, بالإضافة إلى تفعيل النقاش الفكري الثقافي مما يعطي روحا أخرى للنقاش الفكري الثقافي, كما أفردت مساحة من ساعات بثها للتعريف وتسليط الضوء على المبدعين وتشجيعهم.

            ومن اجل تطوير العلاقة بين الإدارة والمواطن وتفعيل الاتصال بينهما وإحداث التنمية, جاءت الشبكة البرنامجية ببرامج تعمل في هذا المجال من اجل كسر الجمود بين الإدارة والمواطن ومد جسور التعاون بينهما لتحقيق المشاريع التنموية ودفع المواطنين للإسهام فيها بشكل فاعل لأنه في حال جمود أي طرف من الأطراف فان ذلك سينعكس على مسيرة التنمية.

            ولا تقل التنمية الاقتصادية عن سابقاتها, وذلك لما تقدمه من دعم للحياة المعيشية للمواطن بتوفير لليد العاملة وتقليص البطالة, وإرشادهم في ممارستهم لنشاطاتهم ومتابعة انشغالاتهم بالإضافة إلى توعيتهم بالمخاطر التي تحدق بالبيئة, وذلك بالنظر إلى أن البيئة تعد أكثر محاور التنمية المستدامة ارتباطا بالإعلام, وان المجال الاقتصادي -بعبارة أخرى المجال الصناعي- أكثر المجالات تأثيرا على البيئة, ومن ناحية أخرى يلاحظ  قلة البرامج التي تهتم بالتنمية التربوية  بالرغم من أهميتها الكبرى في مجال التنمية.

            وما يؤاخذ على البرامج التنموية أنها تتسم بالجمود وذلك من خلال عدم إشراك المستمعين فيها وكذا تفاعلهم مع ما يطرح فيها من موضوعات,  أي أنها لا تعمل على إشراك المواطنين في مناقشة سياسات التنمية، والمشاركة فيها بصورة ايجابية باعتبار أن البرامج التي يتم فيها التفاعل تعدداها 07 برامج بينما بقية البرامج (14 برنامجا) لا يتم فيها إشراك المستمع, وذلك باعتبار إن استعمال وسائل الإعلام في عملية التنمية هي احد العوامل المساعدة على تسريع هذه العملية المعقدة التي تهدف إلي تكامل العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية من أجل التنمية التي أصبحت تسمى "التنمية المتكاملة" ثم "التنمية المستدامة".

نوعية الإرسال (مباشر /مسجل):

 

نوعية الإرسال

عدد البرامج

النسبة المئوية

مباشر

21

43.75

مسجل

22

61.35

مسجل/ مباشر

05

10.41

المجموع

48

100

 

                يغلب على برامج إذاعة سوف المحلية الطابع المسجل وذلك بعدد 22 برنامجا وبنسبة مئوية تقدر بـ 61.35%, أما البرامج المباشرة فتحتل المرتبة الثانية بمعدل 21 برنامجا وبنسبة مئوية تقدر بـ 43.75%, وتأتي البرامج التي هي غير منتظمة في نوعية الإرسال أو أنها مزدوجة الإرسال ( مسجل /مباشر) فعددها 05 برامج وبنسبة 10.41%.

            الطابع المسجل للبرامج في الإذاعات المحلية لا يخدم ميزة التفاعلية في أداء أدوارها وذلك لأنه لا تكون هناك تفاعلية في البرامج المسجلة, فهي تقدم على النحو العمودي أي من القائم بالاتصال (هنا الصحفي أو معد البرنامج) نحو المتلقي وهذا مما يخلق قطيعة بين القائم بالاتصال والمتلقي خصوصا من خلال التطور الذي تعرفه وسائل الإعلام الحديثة وكذا تطور المجتمعات المعاصرة, بحيث أصبح المستمع للاذعات مثلا مشاركا في الإعداد ومشاركا في التقديم وذلك من خلال المشاركات الهاتفية أو البريدية أو حتى عن طريق الحضور في الحصص وتقديم تصوره عن الموضوع المطروح بشكل مباشر.

            فاعتماد الإذاعة على النمط التسجيلي للبرامج يسهم مع مرور الزمن بالهجرة الجماهيرية لهذه الوسيلة نحو وسائل أخرى أكثر تفاعلية تأخذ برأيه وتعطيه الفرصة للتعبير عن رأيه بكل حرية, كما أننا نجد أن البرامج المباشرة التي تقدمها إذاعة سوف (من ناحية نوعية الإرسال) إما تنافسية ترفيهية بـ 06 برامج تنافسية ترفيهية (مدن وحروف, جرب حظك, بين المدرس, سباق الأغاني, واحد من ثلاثة وTop chrono) وبنسبة تفوق 27% ,وأخرى تسعى إلى إثارة القضايا التي تهم المواطنين ومناقشتها وفتح الخط لهم للتعليق والتحليل فهي تعد بـ 07 برامج (من الواقع, طبيبك على الخط, بين الادارة والمواطن, من القلب, نحن معك, عين على البيئة, من البلديات وموعد مع القانون) وبنسبة مئوية تبلغ 33.33%, اثنتان منهم تهتم بالجانب التضامني أي بنسبة 9.52% من مجموع البرامج المباشرة.

 

 

 

 

معدي البرامج:

 

معدي البرامج

عدد البرامج

النسبة

صحفي

17

34.69

منشط

11

22.44

مخرج

06

12.24

متعاون

13

26.53

 

                يتنوع معدي ومقدمي البرامج في الإذاعة وذلك حسب نوعية البرنامج, فنجد أن عدد البرامج التي يعدها صحفيون عاملون بالإذاعة بلغت 17 برنامجا وبنسبة 34.69%  من مجموع البرامج, ومن ثم المتعاونون بـ 13 برنامجا وبنسبة 26.53%  , يأتي بعد ذلك المنشطون بـ 11 برنامجا وبنسبة 22.44% , وفي الأخير 06 برامج يعدها ويقدمها المخرجون وبنسبة تقدر بـ 12.24%.

                الملاحظ من النتائج المبينة أعلاه أن عدد البرامج المقدمة من طرف العاملين في الإذاعة يبلغ 34 برنامجا أي بنسبة 72.34% من مجموع البرامج المقدمة وهذا ما يعتبر أمر جيد بالنسبة للإذاعة, ومما يخفف من التكاليف المالية التي تنتج عن إعداد برامج من طرف متعاونين, إلا انه ما يلاحظ كذلك أن نسبة البرامج المقدمة من طرف الصحفيين  قليلة إذ ما قورن بما يقدمه مثلا المتعاونون وهذا ما يبعد البرامج نوعا ما عن الحس الإعلامي الذي يميز في العادة المادة المقدمة من طرف الوسيلة الإعلامية.

 

النسبة المئوية لكل فئة برمجية من ساعات البث مع العلم أن عدد ساعات البث اليومية هي 12 ساعة (من الساعة 07 صباحا إلى الساعة 07 مساءا) أما حجم الزمني للبث الأسبوعي فيقدر بـ 5040 دقيقة أسبوعية:

 

فئة البرنامج

الأخبار

إخبارية تحليلية

اجتماعية

ثقافية

فنية

توعوية

تاريخية

تربوية

رياضية

دينية

صباح الخير

المجموع

المدة

1040

300

455

460

660

355

70

245

95

155

840

4255

النسبة

20.63

5.95

9.02

9.12

13.09

7.04

1.38

4.86

1.88

3.07

16.66

92.7

 

                الفترات الإخبارية بما فيها الأخبار الوطنية والجهوية المقدمة بالإذاعة الوطنية الأولى وتذاع عبر الإذاعة المحلية أخذت نسبة 20.63% من الحجم الزمني للبث الأسبوع وهو الأكثر على الإطلاق من الفئات البرامجية الأخرى, إلا أن البرامج التي لها علاقة بقسم الأخبار والتي تقوم بالتحليل للأخبار والأحداث والقضايا التي لها علاقة لم تأخذ من ساعات البث إلا على نسبة 5.95%  , أما برنامج صباح الخير المنوع والذي يبث يوميا عبر الأثير فجاء مباشرة من حيث النسبة المئوية بعد الفترات الإخبارية بنسبة تقدر بـ 16.66%,  ليأتي بعد ذلك فئة البرامج الفنية بنسبة مئوية 13.09 %, أما الجانب الثقافي فحاز على نسبة 9.12%  تليه البرامج الاجتماعية بنسبة 9.02 % , أما البرامج التي تهدف إلى التوعية والإرشاد والتنمية فلم تحز سوى على نسبة 7.04 % من ساعات البث الأسبوعية, أما بقية الفئات البرامجية فنسبتها تعد ضئيلة فهي لا تتجاوز في أحسن الأحوال نسبة 4.86% بالنسبة للبرامج التربوية واقل نسبة مسجلة فهي لفئتي البرامج الرياضية والتاريخية إذ نسبتهما على التوالي 1.88% و1.38 % فقط.

            الملاحظ من النتائج المبينة أعلاه أن برنامج واحد يبث يوميا حاز على أعلى نسبة زمنية بغض النظر عن الفترات الإخبارية اليومية والتي أكثر من نصفها عبارة عن نقل من الإذاعة الوطنية ( الأخبار الوطنية والجهوية) في ظل وجود 48 برنامج وهذا مما يقلل من أهمية بقية الفترات الأخرى ويضعف من دور الإذاعة في تقديم رسالتها الإعلامية والتي أسست من اجلها.

            أما بقية الفئات البرامجية فنجد أن البرامج الفنية تأتي في المقدمة من حيث الفترة الزمنية المحددة بأكثر من 13 % وهذا ما يدل على أن الهرم المتبع في إعداد البرامج هو الهرم المقلوب الذي يعتمد على الترفيه والتسلية, أما بقية الفئات البرامجية الأخرى فنسبتها من ساعات البث اقل من 08 % ما عدا فئتي البرامج الاجتماعية والثقافية فهي بنسبة (9.02 و9.12 %) على التوالي, فالفرق الشاسع وعدم التوازن في الوقت المحدد للفئات البرامجية يخل بوظيفة الإذاعة المحلية في دعم  التنمية والتطور على مختلف الأصعدة سوى  الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية ...الخ أو حتى في كسب الجمهور في ظل ما تزخر به الفضائيات من ترفيه وتسلية وهذا ما يعتبر رهان خاسر على المستوى البعيد في ظل غزو الفضائيات للبيوت – أو بعبارة أخرى العولمة الإعلامية التي تهدف إلى عولمة المتلقي- مقارنة بأهداف وادوار المنوطة للإعلام المحلي والجهوي, ومن ناحية أخرى تحصين جمهورها ( الإذاعة المحلية) من الناحية الثقافية والاجتماعية والدينية من خطر هذا الغزو. 

                بتنوع الفئات البرامجية التي تقدمها الإذاعة بين الإخبارية, الاجتماعية, الثقافية, التوعوية الإرشادية...الخ يدل على أنها لم تغفل الأهداف والأدوار التي ينبغي أن يقوم عليها الإعلام, وهو ما نلمسه في ذاك التنوع, ويرجع هذا لكون الإذاعة هي إذاعة شاملة وعامة, إلا أنه ما يلاحظ كذلك عدم التوازن في التوزيع الزمني بين الفئات البرامجية, لتجد هناك فرق شاسع في المدة بين فئة وأخرى, وهذا أمر يعتبر سلبي, كما أن الاعتماد على قاعدة الهرم المقلوب والمقصود بالهرم المقلوب هنا هو أن نجعل من الترفيه والتسلية في أعلى الهرم أي بأعلى مدة زمنية من بقية البرامج, ليأتي بعد ذلك بقية البرامج أي نقدم مزيد من الترفيه وبعض التثقيف وأخبار سريعة ووجبات قصيرة من الأخبار. وبالطبع فانه ليس خافيا على احد أن هذا "الهرم المقلوب" دائم التعرض للنقد الحاد من قبل المتابعين لوسائل الإعلام كونه يركز على الترفيه تحديدا ويتهم بمحاولة تسطيح ثقافة المتلقي، وهو قبل كل ذلك منافسة تبدو خاسرة للفضائيات الحافلة بمواد الترفيه والفيديو كليب. هذا من ناحية الحجم الزمني المخصص للبرامج.أما من ناحية عدد البرامج فالأمر مختلف عن ما هو موجود من الناحية الزمنية, فنجد عدم وجود إستراتيجية هرمية تتبعها الإذاعة في الشبكة البرامجية تكون منسجمة في ذلك.

            وما يلاحظ كذلك الزمن المخصص للفترات الإعلانية والتنشيطية هو 785 دقيقة أسبوعيا أي بمعدل يومي يقدر بـ 112 دقيقة أي ما يقارب الساعتين يوميا للإعلانات والتنشيط والأغاني خارج فترات البرامج.    

 

توزيع البرامج عبر أيام الأسبوع:

 

الأيام

السبت

الأحد

الاثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

المجموع

عدد البرامج

07

07

06

06

06

06

09

47

النسبة

14.89

14.89

12.76

12.76

12.76

12.76

19.14

100

 

                جاء التوزيع الزمني للبرامج عبر أيام الأسبوع متوازن مع بعض التفاوت الطفيف, الإضافة إلى بث برنامج صباح الخير بشكل يومي – غير محسوب-, فنجد أن يومي السبت والأحد تتساوى بـ 07 برامج, بينما أيام الاثنين, الثلاثاء, الأربعاء والخميس تبث بها 06 برامج لكل يوم, أما أكثر الأيام في عدد البرامج فهو يوم الجمعة بـ 09 برامج.

            معدل البرامج اليومية في الشبكة البرامجية هو من 6 إلى 07 برامج مع العلم أن المعدل الزمني للبرنامج هو 58 دقيقة ( زمن الكلي للبرامج هو 2730 د /47) ولو حسبنا بأعلى معدل للبرامج في اليوم وهو 07 برامج لوجدنا أن الوقت المخصص للبرامج من مساحة البث اليومي للإذاعة هو 406 دقائق أي ما يقارب 07 ساعات يوميا , وبحذف فترة الأخبار و صباح الخير من إجمالي ساعات البث نجد نسبة البرامج من ساعات البث اليومي هو 74.04% أي أن ما يقارب 26 % من الوقت المتبقي هو عبارة عن وصلات غنائية أو فترات إعلانية أو خدمات وهو ما يعتبر كثير مما يعد انه من الوقت الضائع الذي يجب تداركه.

 كما أن توزيع البرامج بين الفترة الصباحية(07 صباحا إلى غاية 13) والمسائية ( من 13 إلى غاية 19 مساءا) جاء متفاوتا (بحساب برنامجي صباح الخير الوادي وفترة نقل صلاة الجمعة من الإذاعة الوطنية باعتبارهما يأخذان حيزا زمنيا من فترة البث), فتعداد البرامج الصباحية 23 برنامجا وبنسبة  46.93%, أما الفترة المسائية بـ 26 برنامجا وبنسبة 53.06%, وهو ما يبين التركيز النسبي للفترة المسائية لبث البرامج, ولكي يكون تقسيم عادل للبرامج لابد من وجود إستراتيجية مدروسة لمواعيد البث من خلال أوقات الذروة, وكذا طبيعة البرنامج والجمهور الموجه إليه, حتى لا نقع في التوزيع العشوائي .

 

التقسيم الفئوي الزمني للبرامج:

 

مدة البرنامج

اقل من 30 دقيقة

بين 30 و60 دقيقة

أكثر من 60دقيقة

المجموع

عدد البرامج

05

37

06

48

النسبة

10.41

77.08

12.5

100

 

                الملاحظ من الجدول أعلاه أن العدد والنسبة الكبرى من البرامج هو لفئة البرامج المتوسطة ( اقل من 60 د وأكثر من 30د) بتعداد برامجي يصل إلى 37 برنامج وبنسبة 77.08 % من عدد البرامج التي تبث في الشبكة البرامجية, بينما عدد البرامج التي هي اقل من 30 دقيقة فعددها هو 05 برنامج ونسبتها 10.41 %, أما البرامج طويلة المدة الزمنية فيصل تعدادها إلى 06 برامج وبنسبة تصل إلى 12.5 %.

            مما يلاحظ من التبسيط المبين أعلاه أن تركيز الشبكة البرامجية على البرامج متوسطة المدة هو الشائع فهو يعود في الغالب إما إلى ضيق الوقت وهو من خلال تحليلاتنا الرقمية السابقة غير موجود وإما لطبيعة الحصة الموجهة غير التفاعلية بحيث أن الحصص التفاعلية من خلال مشاركات الجمهور في الغالب تأخذ فترة زمنية تتراوح في حدود 60د و90د حتى يتسنى لجميع المتصلين من المشاركة بالتعليق وإبداء الرأي. أما البرامج القصيرة المدة فهي الغالب تكون تلك البرامج الموجه للجمهور بدون مشاركتهم في أحيان كثيرة, أما البرامج طويلة المدة الزمنية في الشبكة البرامجية فهي متنوعة بين المنوع (صباح الخير) وبين تنافسي (بين الثانويات) وفني (لقاء مع فنان) وبرنامجي الانشغالات (بين الإدارة والمواطن ومن البلديات) وهما ذي أهمية كبرى في التقريب بين المواطن والإدارة وطرح الانشغالات على الإدارة والرد عليها مما يستغرق وقتا لأخذ كل طرف حقه.

 

جنس معد البرامج العاملين بالإذاعة:

 

الجنس

ذكر

أنثى

المجموع

عدد البرامج

27

07

34

النسبة

79.41

20.58

100

 

                الملاحظ أن اغلب البرامج يتم تقديمها من العاملين الذكور في الإذاعة بعدد 27 برنامجا من بين 34 برنامج مقدم من طرف العاملين بالإذاعة وبنسبة تقدر بـ 79.41%, بينما البرامج المقدمة من طرف منشطات وصحفيات يبلغ 07 برامج وبنسبة تقدر بـ 20.58% من مجموع البرامج المشار إليها أنفا.

            من خلال القراءة العددية المقدمة في الفقرة السابقة نجد أن الصوت الرجالي هو الغالب على حصص الإذاعة بينما الصوت النسوي ينحصر في بعض البرامج, ويرجع ذلك إلى كون اغلب العاملين بالإذاعة هم رجال.

 

نتائج عامة:

                       

-          تميزت الشبكة البرامجية بتنوعها وثراءها من حيث مجالات وعدد البرامج المقدمة.

-          تقوم الشبكة البرمجية لإذاعة سوف المحلية بجميع وظائف الإذاعة المحلية, من الوظيفة الإخبارية إلى التثقيفية والاجتماعية والتربوية...الخ.

-          حققت الشبكة البرامجية لإذاعة سوف من خلال تحليلنا وتفسيرنا للنتائج مفهوم الإذاعة الجوارية من خلال برمجها.

-          جسدت إذاعة سوف المحلية من خلال شبكتها البرامجية مفهوم الخدمة العمومية.

-     تسعى الشبكة البرامجية لإذاعة سوف إلى التقريب بين المواطن والإدارة, وذلك من خلال البرامج التي تقدمها في هذا الإطار, وهو أمر مهم وجيد بالنظر إلى أن طبيعة العلاقة بين الإدارة والمواطن تنعكس على مسار التنمية في المنطقة.

-          تسعى الإذاعة في الجانب التنموي إلى تدعيم مسار التنمية المحلية سواء في الناحية الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية أو التربوية ...الخ

-     تميزت برامج الإذاعة من حيث نوعية الإرسال بتنوعها بين المباشر والمسجل وذلك نظرا لطبيعة البرنامج, إلا انه ما يلاحظ طغيان البرامج المسجلة على حساب البرامج المباشرة التي تتيح للجمهور المشاركة والتفاعل معها.

-     نقص في الجانب التفاعلي للإذاعة مع جمهورها من خلال البرامج المقدمة, وهذا ما يعتبر أمر سلبي بالنظر إلى أهداف الوسائل الإعلامية الحديثة التي تسعى إلى إشراك الجمهور في برامجها ومناقشة المواضيع المطروحة وإبداء آراءهم فيها مما يخلق علاقة قوية بين الإذاعة وجمهورها حتى يتسنى لها التقرب من المواطن أكثر بالإضافة إلى توجيهه بطرقة غير مباشرة على خلاف ما كان معتمد سابقا بتوجيه الرسالة الإعلامية بشكل عمودي. إذ أن البرامج المباشرة التي تبث في الإذاعة اغلبها ذات طابع تنافسي ترفيهي بالإضافة إلى قلة البرامج التي تهتم بالواقع الذي يعيشه المجتمع ويتاح فيها للمستمع المشاركة وإبداء رأيه في ما يطرح من مواضيع, وبالطبع إذا ما وجد المواطن نفسه فاعلاً ومتفاعلاً مع إعلامه ووجد مشاكله تبحث في هذا الإعلام وشاهد طموحاته وآماله يحاول هذا الإعلام أن يجعلها حقيقة علي أرض الواقع فإن ذلك سيجعله مهتما بهذا الإعلام بدرجة أكبر بكثير من اهتمامه بالإعلام الخارجي الوافد إليه مما سينعكس بشكل ايجابي على أداء الإعلام المحلي ويزيد في شعبيته.

-     البرامج الإخبارية التحليلية في الشبكة البرامجية يطغى عليها جانب النقاش بين الإدارة والمواطن وقلة البرامج التي ينجزها القسم الإخباري من خلال العمل الميداني من حيث العدد ومن ناحية المدة الزمنية.

-     نقص وضعف في نشرات الأخبار نظرا لاعتماد الإذاعة على الأخبار المقدمة من طرف الإذاعة الوطنية أدى إلى تراجع الأخبار المحلية, وذلك من خلال تخصيص فترة زمنية للأخبار الوطنية المقدمة من الإذاعة الوطنية أكثر من الوقت المخصص للأخبار المحلية المقدمة من الإذاعة المحلية, يأتي ذلك في ظل ما تمتاز به الأخبار المحلية من أهمية بالنسبة للمستمع المحلي الذي قد تغيب أخبار منطقته في نشرات الأخبار المقدمة في الإذاعة الوطنية لذلك تجده يلجأ إلى وسيلة الإعلام المحلي للاطلاع على ما يدور من أحداث, فعندما تكون فترات الإخبارية في الإذاعة المحلية قليلة ومكررة في اغلب الأحيان فان ذلك سوف ينقص من القيمة الإخبارية للإذاعة المحلية, بالإضافة إلى انه يعمل على تقزيم الحدث المحلي بالمقارنة مع الحدث الوطني, كما أن عملية تحرير الأخبار تتم في غرف تحرير الأخبار وليس في الميدان مما يعطي طابع الجمود على الأخبار المذاعة.

-     تفاوت في توزيع البرامج بين الفئات البرامجية, إذ انك تجد فئات برامجية تعداد برامجها يصل إلى 11 برامج على سيبل المثال فئة البرامج الاجتماعية بينما تجد فئات برامجية أخرى لا يتعدى تعداد برامجها برنامجين من مثل فئة البرامج الرياضية والدينية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تفاوت في المدة الزمنية المخصصة لكل فئة فتجد فئات يتجاوز حجمها الزمني740 دقيقة أسبوعيا بينما لا فئات أخرى لا يتجاوز حجمها الزمني الأسبوعي 100 دقيقة .

-          قلة البرامج التي تهتم بالشأن التربوي, وما هو موجود منها في الشبكة إما يأخذ شكل التنافسي والبقية تتعرض للشأن التربوي بس